العلاج الموضعي             

 علم الأورام هو فرع من العديد من فروع العلوم التي تتعامل مع الأورام (ورم أونكوس) وتنقسم الأورام إلى مجموعتين حميدة وخبيثة , يغطي علم الأورام تشخيص وعلاج جميع الأورام وجميع التطورات في هذه الأمراض يغطي علم الأورام تشخيص وعلاج جميع الأورام, وخاصة في القرن العشرين أجريت العديد من الدراسات وتم تطوير تقنيات جديدة لضمان الاكتشاف المبكر لأنواع مختلفة من أمراض السرطان مثل التصوير الطبقي المحوري, الموجات فوق الصوتية (الإيكو) , تقنية الرنين المغناطيسي وجميع هذه التطورات ليست إلا بالعدد القليل من تطور العلم والاكتشافات الواسعة.

.وأصبح علم الأورام فرعاً مهماً من العلوم, يسمى أخصائيو الأورام ب أطباء الأورام

 التخطيط للعلاج: 

.من الأنواع الرئيسية للعلاج هي التدخل الجراحي والعلاج الشعاعي والعلاج الكيميائي

بالنسبة لبعض أنواع السرطان في بعض الأحيان يتم استخدام أنواع العلاج الثلاثة التي ذكرت سابقاً وأيضا قد يحدث أنه في بعض الأحيان لا يستطيع الطبيب تحديد علاج مناسب للحالة لذلك قد ينصحك الطبيب  بالتروي والصبر ومتابعة العلاج كما خطط له.

.كما أن معرفة مرحلة المرض سوف تساعد المريض على تكوين فكرة عن تطور مراحل المرض والعلاج المناسب الذي سيتم تطبيقه

               التدخل الجراحي

.يهدف إلى إزالة السرطان بشكل كامل أو العمل على الحد من تطوره وربما تكونوا بحاجة لمقابلة طبيبكم الخاص لمعرفة أو مناقشة خطوات العلاج

                     الأشعة

* يستخدم العلاج الإشعاعي أشعة عالية جداً لتدمير الخلايا السرطانية, وعادة لا تكون هناك ضرورة للمبيت في المشفى من أجل هذا النوع من العلاج ولكن يتطلب المراجعة بانتظام ويتعلق عدد المراجعات نظراً .لتحديد الطبيب لمقدار العلاج المراد تطبيقه

.علماً أن العلاج لا يسبب أي ألم ولكن قد تحدث بعض الآثار الجانبية مثل الإرهاق , الانتفاخ , وقد يسبب بعض التفاعلات الجلدية مثل تأثير حروق الشمس

.وتزول جميع الأعراض الجانبية مع إنتهاء العلاج ونادراً ما تعود الأعراض الجانبية مرة أخرى للمريض بعد العلاج

                            العلاج الكيمائي

 العلاج الكيميائي هو العلاج الذي يستخدم الجرعات الطبية ذات التأثير القوي التي تقوم بتدمير الخلايا السرطانية. عادة ما يتم إعطاء العلاج عن طريق الإبر (الحقن) أو بالتقطير (السيروم). وفي بعض الأحيان تتطلب هذه الجلسات العلاجية المبيت في المشفى.

: وبالطبع لدى العلاج الكيميائي العديد من التأثيرات الجانبية لأن الأدوية يمكن أن تلحق الضرر في الخلايا السليمة أيضاً ومنها

تساقط الشعر, الشعور بالتعب, الشعور بالمرض , التقيؤ, وضعف الجهاز المناعي ويمكن أن تتأثر الصحة الجنسية لدى المرضى وبالطبع قد تتفاوت هذه الأعراض بين المرضى

.كما أنه يتوفر علاج آخر ألا وهو العلاج الهرموني, كزرع نخاع العظام وزرع الخلايا الجذعية في الدم

العناية اللطيفة

 تركز الرعاة اللطيفة على تأمين الحياة الجيدة لك ولعائلتك كما أنها تقوم بفحص دائم للسيطرة على الآلام والأعلااض الأخرى التي يمكن حدوثها وهي تقوم بتلبية الاحتياجات الاجتماعية والعاطفية والروحية الخاصة بك.

الرعاية اللطيفة مهمة بشكل خاص للأمراض الغير قابلة للعلاج ولكن يمكن تطبيقها أيضاً على جميع مرضى السرطان. ولكن يحتاج بعض الأشخاص إلى أخصائيين لدعم الرعاية اللطيفة الذين يمكن الاستعانة بهم من قبل العاملين في مجال الصحة في المستشفيات أو الجميعات.

.المراقبة والدعم على المدى الطويل

.إذا كان مرض السرطان يستجيب بشكل جيد للعلاج , في هذه الحالة يطلب الأطباء من المريض العودة إلى المشفى وإجراء الفحوصات المنتظمة
 


Facebook Twitter Google+ LinkedIn Pinterest Addthis